مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

28

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

لولا أنّك امرأة لضربت عنقك ، فلمّا سمعت « 1 » ذلك منه بكت ، و « 1 » أنشأت ، تقول : قتلتم أخي صبرا فويل لأمّكم * ستجزون نارا حرّها يتوقّد قتلتم أخي ثمّ استبحتم حريمه * وأنهبتم الأموال واللّه يشهد سفكتم دماء حرّم اللّه سفكها * وحرّمها القرآن ثمّ محمّد وأبرزتم النّسوان بالذّلّ حسّرا * وبالقتل للأطفال والذّبح تقصد عزيز على جدّي عزيز على أبي * عزيز على امّي ومن لي يسعد فيا لهف نفسي للشّهيد « 2 » بغربة * ويا حسرتاه للأسير يقيّد « 2 » ويا ويح لي والويل حلّ بوالدي * كما رأسه فوق السّنان يشيّد مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 104 - 105 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 477 قال : « 3 » وجعل « 4 » يدخلون السّبايا على ابن زياد لعنه اللّه « 3 » « 5 » وهو ينظر إليهم يمينا وشمالا « 6 » ، وكانت زينب عليه السّلام « 7 » قد أخذ قناعها ، وقرطاها « 8 » وهي ناشرة الشّعر ، وهي تستر رأسها بكمّها « 7 » ، فنظر إليها ابن زياد لعنه اللّه « 5 » وقال « 9 » : من هذه ؟ قيل له « 9 » : هذه زينب اخت‌الحسين عليه السّلام . فالتفت إليها وقال لها : يا زينب بحقّ جدّك كلّميني . فقالت له « 10 » : ما تريد منّا « 10 » يا عدوّ اللّه و « 11 » رسوله ؟ لقد هتكتنا بين البرّ والفاجر .

--> ( 1 - 1 ) [ الأسرار : « كلامه » ] . ( 2 - 2 ) [ الأسرار : « فغربة ويا حسرات للأسير مقيّد » ] . ( 3 - 3 ) [ الأسرار : « وجعلوا يعرضون عليه السّبايا » ] . ( 4 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين مكانه : « وجعلوا . . . » ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في وسيلة الدارين ] . ( 6 ) - [ زاد في الأسرار : « والرّؤوس من حوله على أسنّة الرّماح » ] . ( 7 - 7 ) [ المعالي : « مع السّبايا ، فجلست ناحية من القصر متنكّرة » ] . ( 8 ) - [ الأسرار : « من رأسها وقرطاها من أذنيها » ] . ( 9 - 9 ) [ الأسرار : « لبعض حجّابه : من هذه ؟ فقال » ] . ( 10 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 11 ) - [ الأسرار : « وعدوّ » ] .